|
بسم الله
الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله
عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عنه الغافلون ... أما بعد :
ما فكرت الموقع ؟
-
لقد بزغت فكرة الموقع عندما رأينا
الكم الضخم عن الجنة ونعيمها والنار وعذابها
، من مادة مشتتة في الشبكة العنكبوتية (
الإنترنت ) ، فرأينا جمعها في موقع واحد لنختصر الجهد لمن
يبحث عن المأوى ، واستمرت مدة الجمع لعدة أشهر
نتنقل بين المواقع ونجمع المادة
وبعدها قمنا
بتنفيذ الموقع
، حتى بزغ ما ترى ولله الحمد والمنة
وتم افتتاح الموقع في يوم الجمعة بتاريخ 10 / 5 / 1426
هـ .
-
ومادة الموقع على منهج أهل السنة والجماعة
.
-
ويقوم على الموقع
مجموعة من محبي الخير ، يرجون دعواتكم في ظهر الغيب .
لماذا " المسك الأذفر " ؟
-
أخذ هذا الاسم من الحديث ( سئل رسول
الله - صلى الله علية وسلم- عن بناء الجنَّة فقال: {
لبنة من فضة ولبنة من ذهب! ومِلاطُها
المسك الأذفر ! وحصباؤها
اللؤلؤ والياقوت! وتُربتها الزَّعفران! من يدخلها ينعم لا يبأس! ويخلد لا يموت! ولا
تبلى ثيابهم! ولا يفنى شبابهم!
} ) .
-
ومعنى الملاط : (
المادة بين اللبنتين ) ومعنى المسك
الأذفر : (
المسك شديد الرائحة
) .
ما هدف الموقع ؟
-
جلاء صدأ القلوب بذكر جنة الأبرار
ونار الفجار .
-
فيجب أن لا تخلوا منه مفضلة لزيارته بين الحين والأخر .
ما مميزات الموقع ؟
-
يتميز الموقع بالمادة
الضخمة جداً التي جمعنها لكم من المواقع الموثوقة
، فأصبح الموقع كالموسوعة عن الجنة والنار .
-
ويتميز أيظاً بسهولة التصفح والتنسيق
والألوان الزاهية .
-
ويتميز بالموقع التابع الرائع " أحوال النساء
في الجنة
" .
-
ويتميز أيظاً
بأنه يعتبر دليل مواقع مصغر لأفضل المواقع الإسلامية ، وذلك بأن كل صفحة تحوي إعلانين
لموقعين رائعين .
-
فأهلاً بك ضيفاً مرحباً به .
(
أيها المسلمون ، الحديث عن النعيم المقيم ، والإيمان الراسخ بالنزل الكريم من
الغفور الرحيم هو سلوة الأحزان ، وحياة القلوب ، وحادي النفوس ومهيجها إلى ابتغاء
القرب من ربها ومولاها .
الحديث عن النعيم والرضوان لا يسأمه الجليس ولا يمله الأنيس
) .
الشيخ صالح بن عبد الله
بن حميد
"
يسعدنا أن تشاركنا الأجور بالإعلان عن الموقع ونشره بأي وسيلة ممكنه وجزاك الله خير
"
و نستقبل أرائكم ومشاركتكم
وملاحظاتكم على
:
الفورم البريدي
نسأل الله بمنِّه وكرمه
ورحمته أن يجعلنا وإيَّاك وجميع المسلمين من أهل الجنة وأن يعيذنا من النار وأن يعيننا على العمل
بدينه ولدينه حتى نلقاه وهو راض عنَّا ، إنه أرحم الراحمين
.
|