|
مقدمة الكتاب :
بسم الله
الرحمن الرحيم
الحمد لله
الذي منَّ على أهل الإيمان بالنعيم المقيم في جنات النعيم ، وزادهم
على ذلك النظر إلى وجهه الكريم ، فنعمه على عباده لا تحصى وفضله
عليهم لا يستقصى .
أحمده حمد
معترف بآلائه ، وأشكره شكراً يوصل إلى المزيد من نعمائه ، وأشهد
ألا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة أرجو بها الفوز في يوم
القيام ، وأدخرها سلم نجاة في يوم الزحام .
وأشهد أن
سيدنا محمداً عبده ورسوله أرسله إلى العالمين بشيراً ونذيراً
وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيرا وعلى آله وصحبه الأتقياء
الأمجاد ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم التناد .
و بعد ..
فهذا بحث
أقدمه بين أيدي القراء وموضوعه (( إثبات رؤية المؤمنين ربهم في
الجنة )) بالأدلة ، راجياً من المولى عز وجل أن ينفعهم بما فيه من
بيان وهدى .
|