|
السؤال : |
هل لنا أن نسأل أين النار؟
وهل ورد نص صريح أن النار موجودة في الأسفل وليس في السماء؟ أم هي أيضاً في
السماء؟. |
|
المفتي
: |
د. عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين |
|
الإجابة : |
ذُكِر أن بعض المشركين أو المجوس
لما قرأ النبي – صلى الله عليه وسلم – "وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ
رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ
لِلْمُتَّقِينَ" [آل عمران:133]، قالوا : فأين النار؟ فقال النبي – صلى الله
عليه وسلم : "سبحان الله، أين الليل إذا جاء النهار؟!" رواه أحمد في مسنده
(15655) وغيره، فأثبت أيضاً أن الأفلاك واسعة، فالنار حيث وضعها الله – تعالى –
وحيث جعلها ، جاء في تفسير قوله تعالى : "ثم رددناه أسفل سافلين" [التين: 5]
أنها النار، وأنها أسفل سافلين، وجاء في تفسير قوله تعالى: "كلا إن كتاب الفجار
لفي سجين" [المطففين: 7]، أن سجين تحت الأرض السابعة، وأنها اسم من أسماء
النار، أو محبس النار، والله أعلم حيث يجعلها، ولا نشك أن النار والجنة
موجودتان الآن. |
|
المصدر: |
http://www.islamtoday.net |