|
-----------------------------------------------------------------------
1=
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - :
" ما من رمانة إلا ولقحت من رمان الجنة ، وما من
رمانة إلا فيها حبة من رمان الجنة " .
ولذلك كان علي - رضي الله عنه - يحرص على أن
يأخذ كل الفصوص الموجودة في الرمان حتى يصيب فص رمانة الجنة .
-----------------------------------------------------------------------
2= قال - صلى
الله عليه وسلم - : " موضعُ سوك في الجنة ، خيرٌ من
الدنيا وما فيها " . صحيح البخاري
-----------------------------------------------------------------------
3= إن المؤمن لا
يسكن روعه حتى يترك جسر جهنم وراءه .
-----------------------------------------------------------------------
4= قال ابن قيم
الجوزية : إن دور الجنة تبنى بالذكر ، فإن أمسك الذاكر عن الذكر أمسكت
الملائكة عن البناء .
-----------------------------------------------------------------------
5= ليس للمؤمن
راحة حتى يستقر في الجنة .
-----------------------------------------------------------------------
6= ما عمل ابن
آدم عملاً أنجى له من عذاب الله ، من ذكر الله .
-----------------------------------------------------------------------
7= (
فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز ) .
-----------------------------------------------------------------------
8= السلام سبب
المحبة ودخول الجنة .
-----------------------------------------------------------------------
9= عينان لا
تمسهما النار : عين بكت من خشية الله ، وعين باتت تحرس في سبيل الله .
-----------------------------------------------------------------------
10= النعيم لا
يدرك بالنعيم .
-----------------------------------------------------------------------
11= إنما الدنيا
إلى الجنة والنار طريق ××× والليالي متجر الإنسان والأيام سوق
-----------------------------------------------------------------------
12= عن العلاء بن
محمد قال : دخلت على عطاء السليمي وقد غشي عليه فقلت لامرأته أم جعفر ما
شأن عطاء ؟ فقالت : سجرت جارتنا التنور فنظر إليها فخر مغشياً عليه .
-----------------------------------------------------------------------
13= قال محمد بن
المنكدر : لو جُمع حديدُ الدنيا كلها ما خلا منها ما بقي ، ما عدل حلقة من
حلق السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه فقال : (
ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعاً )
[ الحاقة 32 ]
.
-----------------------------------------------------------------------
14= قال ابن
القيم :
خلقت النار
لإذابة
القلوب القاسية
.
-----------------------------------------------------------------------
15=
قال ابن القيم :
دخل الناس النار من ثلاث
أبواب :
باب شبهة أورثت شكا في دين الله
، وباب شهوة أورثت تقديم الهوى على طاعته ومرضاته
،
وباب غضب أورث العدوان على خلقه
.
-----------------------------------------------------------------------
16= قال ابن القيم
:
الجنة ترضى منك بأداء الفرائض
,
والنار تندفع عنك بترك المعاصي
, والمحبة لا تقنع منك إلا ببذل الروح
.
-----------------------------------------------------------------------
17= يا خاطب
الحور :
أيها العاشق مهلاً إننا ××× مهرنا غال لمن
يخطبنا
جسد مضنى وروح في العنا ××× وجفون لا تذوق
الوسنا
وفؤاد ليس فيه غيرنا ××× فإذا ما شئت أد
الثمنا
-----------------------------------------------------------------------
18= قال مالك بن
دينار : دخلت مع الحسن السوق ، فمر بالعطارين ، فوجد تلك الرائحة ، فبكى ثم
بكى ، حتى خفت أن يغشى عليه ، ثم قال : يا مالك !! والله إلا حلول القرار
من الدارين جميعاً : الجنة والنار وليس هناك منزل ثالث ، من أخطأته والله
الرحمة صار إلى عذاب الله ، قال : ثم جعل يبكي ، فلم يلبث بعد ذلك إلا
يسيراً حتى مات .
-----------------------------------------------------------------------
19= قال أحد
الصالحين : مسكين ابن آدم لو خاف من النار كما يخاف من الفقر لنجا منهما
جميعاً ، ولو رغب في الجنة كما يرغب في الغنى لفاز بهما جميعاً ، ولو خاف
الله في الباطن كما يخاف خلقه في الظاهر لسعد في الدارين .
-----------------------------------------------------------------------
20= كان يزيد
الرقاشي إذا دخل بيته بكى ، وإن شهد جنازة بكى ، وإن جلس إليه إخوانه بكى
وأبكاهم .
فقال له ابنه يوماً : كم تبكي يا أبت ! والله
لو كانت النار خلقت لك ما زدت على هذا البكاء !
فقال : ثكلتك أمك يا بني ! وهل خلقت إلا لي
ولأصحابي ولإخواننا من الجن والإنس ؟
أما تقرأ يا بني قوله تعالى : (
سنفرغ لكم أيها الثقلان )
[ الرحمن : 31 ] .
أما تقرأ يا بني قوله تعالى : (
يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران )
[ الرحمن : 35 ] .
فجعل يقرأ حتى انتهى إلى : (
يطوفون بينها وبين حميم آن )
[ الرحمن : 44 ] .
فجعل يدور في الدار ويصرخ ويبكي حتى غشي عليه
.
فقالت أمه للفتى : يا بني ما أردت إلى هذا من
أبيك ؟
قال : إني والله إنما أردت أن أهون عليه ، لم
أرد أن أزيده حتى يقتل نفسه !!! .
-----------------------------------------------------------------------
21= قال سفيان
الثوري : لو أن اليقين استقر في القلب كما ينبغي لطار فرحاً ، وحزناً ،
وشوقاً إلى الجنة ، أو خوفاً من النار .
-----------------------------------------------------------------------
22= كان أحد
السلف قليل النوم ، فسئل عن ذلك فأجاب : " تذكرت الجنة فطال شوقها ، وتذكرت
النار فخفت منها " .
-----------------------------------------------------------------------
23= يقول ابن
الجوزي : يا من قد وهى
شبابه ، و امتلأ بالزلل كتابه ، أما بلغك أن الجلود إذا استشهدت
نطقت ! أما علمت أن النار للعصاة خلقت ! إنها لتحرق كل ما يُلقى
فيها ، فتذكر أن التوبة تحجب عنها ، و الدمعة تطفيها .
-----------------------------------------------------------------------
24= يقول ابن
الجوزي : يا طالب الجنة ! بذنب واحد أخرج أبوك
منها ، أتطمع في دخولها بذنوب لم تتب عنها ! إن امرأً تنقضي
بالجهل ساعاته ، و تذهب بالمعاصي أوقاته ، لخليق أن تجري دائماً
دموعه ، و حقيق أن يقل في الدجى هجوعه .
-----------------------------------------------------------------------
25= يقول ابن
الجوزي : وعظ
أعرابي ابنه فقال : أي بني إنه من خاف الموت بادر الفوت ، و من
لم يكبح نفسه عن الشهوات أسرعت به التبعات ، و الجنة و النار
أمامك .
-----------------------------------------------------------------------
26= كانت أم
البنين بنت عبد العزيز بن مروان تقول : البخيل كُلّ البخل من بخل على نفسه
بالجنة .
-----------------------------------------------------------------------
27=
أخي !!
عزّت الدار وجلّ
المرام ، ونال ساكنها فوق المرام ، فيا مشغولاً عنها بأضغاث أحلام ، وصل
كتاب الملك العلام : ( والله يدعو إلى دار السلام
) . دار الإعزاز والإكرام ، بنيت لقوم كرام ، لا غرم فيها ولا غرام ، ما
يسكنها من يُضام ، ثمنها يا مشتري بيّن : صلاة وصيام ، نعيمها في دوام ،
انتبهوا لطلبها يا نيام ، قد جمعت كل مشتهى ، وزادت على كل الغرض المنتهى ،
عجباً لمن غفل وسها ، انهض لها يا غلام ، ( والله
يدعوا إلى دار السلام ) .
التبصرة : (1/434) .
-----------------------------------------------------------------------
28= قال
عبد الرحمن بن مهدي : ما عاشرت في الناس رجلاً أرقّ من سفيان الثوري - رحمه
الله - ، وكنت أرمقه الليلة بعد الليلة ، فما ينام إلا أول الليل ، ثم
ينتفض مرعوباً يُنادي : النار النار !! شغلني ذكر النار عن النوم والشهوات
!! ثم يقوم فيتوضأ ويقول على إثر وضوئه : " اللهم إنك عالم بحاجتي غير
معلّم ، وما أطلب إلا فِكاك رقبتي من النار ، إلهي إن الجزع قد أرّقني ،
وذلك من نعمك السابغة عليّ ... ، ثم يُقبل على صلاته ، وكان البكاء يمنعه
من القراءة حتى إني كنت لا أستطيع سماع قراءته من كثرة البكاء .
الحلية : (7/60) .
-----------------------------------------------------------------------
29=
أخي!!
أما تشتاق أن تكون
من قوم : طالما أطالوا البكاء في الليل ، تجري دموعهم جري السيل ، وتستبق
في صحراء الخدود كالخيل ، وإنما يُكال للعبد على قدر الليل ، فإذ دخلوا
الجنة فلكل عين جارية : ( فيها عينٌ جارية )
.
جنّ الليل وهم قيام
، وجاء النهار وهم صيام ، وتورّعوا قبل الكلام ، وسلموا على الدنيا لدار
السلام ، فالبطون جائعة والأجساد عارية ، وائتزروا بمئزر القنوع ، وارتدوا
برداء الخشوع ، واستلذوا بشرب الدموع ، ولولا صحو السهر والجوع ما سكنوا
الجنان العالية : ( فيها عينٌ جارية ) .
التبصرة : (1/423) .
-----------------------------------------------------------------------
30=
عن
الحسن البصري قال : من كانت له أربع خلال ، حرمه الله على النار ، وأعاذه
من الشيطان : من يملك نفسه عند الرغبة ، والرهبة ، وعند الشهوة ، وعند
الغضب .
|