|
البداية :|: من نحن :|: أعلن معنا :|: سجل الزوار :|: أرسل مشاركة :|: راسلنا |
![]() |
|
الصفحة الرئيسة >> عذاب النار >> التخويف من النار >> |
|
|
بكاء أهل النار وزفيرهم وشهيقهم وصراخهم ودعائهم الذي لا يستجاب لهمقال الله تعالى "لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون" الأنبياء وقال تعالى "فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق" هود قال الربيع بن أنس الزفير في الحلق والشهيق في الصدر وقال معمر عن قتادة صوت الكافر في النار مثل صوت الحمار أوله زفير وآخره شهيق وقال تعالى "وهم يصطرخون فيها" فاطر وفي حديث حارثة وكأني أنظر إلى أهل النار يتعاوون فيها وقد سبق وروى معاوية بن صالح عن سليم بن عامر عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال "رأيت رؤيا" فذكر حديثا طويلا وفيه قال "ثم انطلقنا فإذا نحن نرى دخانا ونسمع عواء قلت ما هذا قال هذه جهنم" خرجه الطبراني وغيره وروى الأعمش عن يزيد الرقاشي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال "يلقى البكاء على أهل النار فيبكون حتى تنقطع الدموع ثم يبكون الدم حتى يصير في وجوههم كهيئة الأخدود ولو أرسلت فيه السفن لجرت" خرجه ابن ماجه وروي عن الأعمش عن عمرو بن مرة ويزيد الرقاشي عن أنس موقوفا من قوله ورواه سعيد بن سلمة عن زيد الرقاشي قال بلغنا هذا الكلام ولم يسنده ولم يرفعه وروى سلام بن مسكين عن قتادة عن أبي بردة ابن أبي موسى عن أبيه قال إن أهل النار ليبكون الدموع في النار حتى لو أجريت السفن في دموعهم لجرت ثم إنهم ليبكون بالدم بعد الدموع ولمثل ما هم فيه فليبك وقال صالح المري بلغني انهم يصرخون في النار حتى تنقطع أصواتهم فلا يبقى منهم إلا كهيئة الأنين من المدنف وقال ابن اسحاق عن محمد بن كعب زفروا في جهنم فزفرت النار وشهقوا فشهقت النار بما استحلوا من محارم الله قال والزفير من النفس والشهيق من البكاء وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى "لهم فيها زفير وشهيق" هود قال صوت شديد وصوت ضعيف وروى مالك عن زيد بن أسلم في قوله عز وجل "سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص" ابراهيم قال زيد صبروا مائة عام ثم بكوا مائة عام ثم قالوا سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص وروى الوليد بن مسلم عن أبي سلمة الدوسي واسمه ثابت بن شريح عن سالم ابن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه كان يدعو "اللهم ارزقني عينين هطالتين يشفيان القلب بذروف الدموع من خشيتك قبل أن يكون الدمع دما والأضراس جمرا" سالم بن عبدالله هو المحاربي وحديثه مرسل وظن بعضهم أنه سالم بن عبدالله بن عمر وزاد بعضهم في الاسناد عن أبيه ولا يصح ذلك كله وروى الوليد بن مسلم أيضا عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر عن اسماعيل بن عبيدالله قال إن داود عليه السلام قال رب ارزقني عينين هطالتين يبكيان بذروف الدموع ويشفياني من خشيتك قبل أن يعود الدمع دما والأضراس جمرا قال وكان داود عليه السلام يعاتب في كثرة البكاء فيقول دعوني أبكي قبل يوم البكاء قبل تحريق العظام واشتعال اللحى وقبل أن يأمر بي ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وروى يونس بن ميسرة عن أبي ادريس الخولاني قال إن داود عليه السلام قال أبكي نفسي قبل يوم البكاء أبكي نفسي قبل أن لا ينفع البكاء ثم دعا بجمر فوضع يده عليه حتى إذا حره رفعها وقال أوه لعذاب الله أوه أوه قبل أن لا ينفع أوه وروى ثابت البناني عن صفوان بن محرز قال كان لداود عليه السلام يوم يتأوه فيه يقول أوه أوه من عذاب الله عز وجل قبل أن لا ينفع أوه قال فذكرها صفوان ذات يوم في مجلس فبكى حتى غلبه البكاء فقام وقال عبدالله بن رياح الانصاري سمعت كعبا يقول إن ابراهيم لحليم أواه منيب قال كان إذا ذكر النار قال أواه من النار أواه من النار وعن أبي الجوزاء وعبيد بن عمير نحو ذلك وروى ابن أبي بإسناد له عن رياح القيسي أنه مر بصبي يبكي فوقف عليه يسأله ما بكيك يا بني وجعل الصبي لا يحسن يجيبه ولا يرد عليه شيئا فبكى رياح ثم قال ليس لأهل النار راحة ولا معول إلا البكاء وجعل يبكي وبإسناد له آخر أن رياحا القيسي زار قوما فبكى صبي لهم من الليل فبكى رياح لبكائه حتى أصبح فسئل بعد ذلك عن بكائه فقال ذكرت ببكاء الصبي بكاء أهل النار في النار ليس لهم نصير ثم بكى . فصل في طلب أهل النار الخروج منها قال الله عز وجل "قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون قال اخسئوا فيها ولا تكلمون" المؤمنون وقال تعالى "ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون" الزخرف وقال تعالى "وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب قالوا أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال" غافر وقال تعالى "وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير" فاطر وفي حديث الأعمش عن شمر بن عطية عن شهر بن حوشب عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ذكر أهل النار قال "فيقولون ادعوا خزنة جهنم فيقولون "أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال" غافر قال فيقولون ادعوا مالكا فيقولون "يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون" الزخرف " قال الأعمش نبئت أن بين دعائهم وبين إجابة مالك لهم ألف عام قال فيقولون ادعا ربكم فإنه ليس أحد خيرا من ربكم فيقولون "ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون" المؤمنون قال فيجيبهم "اخسؤوا فيها ولا تكلمون" المؤمنون قال فعند ذلك يئسوا من كل خير وعند ذلك يأخذون في الحسرة والزفير والوبل خرجه الترمذي مرفوعا وموقوفا على أبي الدرداء وروى أبو معشر عن محمد بن كعب القرضي قال لأهل النار خمس دعوات يكلمون في أربع منها ويسكت عنهم في الخامسة فلا يكلمون يقولون "ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل" غافر فيرد عليهم "ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا" غافر ثم يقولون "ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا إنا موقنون" السجدة فيرد عليهم "ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها" السجدة إلى آخر الآيتين ثم يقولون "ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل" ابراهيم فيرد عليهم "أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال" ابراهيم ثم يقولون "ربنا أخرجنا تعمل صالحا غير الذي كنا نعمل" فاطر فيرد عليهم "أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير" فاطر ثم يقولون "ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون" المؤمنون فيرد عليهم "اخسؤوا فيها ولا تكلمون" إلى قوله "وكنتم منهم تضحكون" قال فلا يتكلمون بعد ذلك خرجه آدم بن أبي اياس وابن أبي حاتم وخرج ابن أبي حاتم من رواية قتادة عن أبي أيوب العتكي عن عبدالله بن عمرو وقال نادى أهل النار يا مالك ليقض علينا ربك قال فخلى عنهم أربعين عاما ثم أجابهم إنكم ماكثون فقالوا ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون قال فخلى عنهم مثل الدنيا ثم أجابهم اخسؤوا فيها ولا تكلمون قال فأطبقت عليهم فيئس القوم بعد تلك الكلمة وإن كان إلا الزفير والشهيق وعن عطاء بن السائب عن أبي الحسن عن ابن عباس في قوله تعالى "ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك" قال فيتركهم ألف سنة ثم يقول إنكم ماكثون وخرجه البيهقي وعنده عن عطاء عن عكرمة عن ابن عباس وقال سنيد في تفسيره حدثنا حجاج عن ابن جريج قال نادى أهل النار خزنة جهنم أن ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب فلم يجيبوهم ما شاء الله ثم أجابوهم بعد حين وقالوا لهم ادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال ثم نادوا يا مالك ليقض علينا ربك فيسكت عنهم مالك خازن جهنم أربعين سنة ثم أجابهم إنكم ماكثون ثم نادى الأشقياء ربهم قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا الآيتين فسكت عنهم مثل مقدار الدنيا ثم أجابهم بعد اخسؤا فيها ولا تكلمون وروى صفوان بن عمرو قال سمعت أيفع بن عبدالكلاعي يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار قال الله يا أهل الجنة "كم لبثتم في الأرض عدد سنين قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم" المؤمنون قال نعم ما اتجرتم في يوم أو بعض يوم رحمتي ورضواني وجنتي امكثوا فيها خالدين مخلدين ثم يقول لأهل النار "كم لبثتم في الأرض عدد سنين قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم" فيقول بئس ما اتجرتم في يوم أو بعض يوم سخطي ومعصيتي وناري امكثوا فيها خالدين مخلدين فيقولون "ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون" فيقول "اخسؤا فيها ولا تكلمون" فيكون ذلك آخر عهدهم بكلام ربهم عز وجل خرجه أبو نعيم وقال كذا رواه ايفع مرسلا وقال أبو الزعراء عن ابن مسعود إذا أراد الله ان لا يخرج منها أحدا غير وجوههم وألوانهم فيجيء الرجل من المؤمنين فيشفع فيقول يا رب فيقال من عرف أحدا فليخرجه قال فيجيء الرجل من المؤمنين فينظر فلا يعرف أحدا فيناديه الرجل فيقول يا فلان أنا فلان فيقول ما أعرفك قال فعند ذلك يقولون في النار "ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون" فيقول "اخسؤا فيها ولا تكلمون" فإذا قال ذلك أطبقت عليهم فلم يخرج منهم أحد وفي رواية قال ابن مسعود ليس بعد هذه الآية خروج "اخسؤا فيها ولا تكلمون" وذكر عبدالرزاق في تفسيره عن عبدالله بن عيسى عن زياد الخراساني اسنده إلى بعض أهل العلم قال إذا قيل لهم "اخسؤا فيها ولا تكلمون" سكتوا فلا يسمع لهم فيها حس إلا كطنين الطست . فصل أهل النار لا يزالون في رجاء حتى يذبح الموت ولا يزال أهل جهنم في رجاء الفرج إلى أن يذبح الموت فحينئذ يقع منهم الإياس وتعظم عليهم الحسرة والحزن وفي الصحيحين عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال "يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار فيقال يا أهل الجنة هل تعرفون هذا فيشرئبون وينظرون ويقولون نعم هذا الموت ويقال يا أهل النار هل تعرفون هذا فيشرئبون وينظرون فيقولون نعم هذا الموت قال فيؤمر به فيذبح ثم يقال يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل النار خلود فلا موت ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون" مريم" وخرجه الترمذي بمعناه وزاد "فلولا أن الله قضى لأهل الجنة بالحياة والبقاء لماتوا فرحا ولولا أن الله قضى لأهل النار بالحياة والبقاء لماتوا ترحا" وخرج الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه معناه من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال فيه "إن أهل الجنة يطلعون خائفين واجلين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه وإن أهل النار يطلعون مستبشرين فرحين أن يخرجوا من مكانهم الذين هم فيه" وفي رواية الترمذي "مستبشرين يرجون الشفاعة" وخرجاه في الصحيحين من حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمعناه وفي حديثه "فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم ويزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم" وخرجه الترمذي من حديث أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مختصرا وفيه "فلو أن أحدا مات فرحا لمات أهل الجنة ولو أن أحدا مات حزنا لمات أهل النار" وخرج ابن أبي حاتم بإسناده عن ابن مسعود من قوله نحو هذا المعنى غير مرفوع وزاد "انه ينادي أهل الجنة وأهل النار هو الخلود أبد الأبدين قال فيفرح أهل الجنة فرحة لو كان أحد ميتا من فرحة لماتوا ويشهق أهل النار شهقة لو كان أحد ميتا من شهقه لماتوا فذلك قوله "وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لذي الحناجر كاظمين" غافر وقوله تعالى "وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر" مريم" وروى ابن أبي الدنيا باسناده عن هشام بن حسان قال مر عمر بن الخطاب بكثيب من رمل فبكى فقيل له ما يبكيك يا أمير المؤمنين قال ذكرت أهل النار فلو كانوا مخلدين في النار بعدد هذا الرمل كان لهم أمد يمدون إليه أعناقهم ولكنه الخلود أبدا وقد روي عن ابن مسعود هذا المعنى أيضا مرفوعا وموقوفا وسنذكره فيما بعد إن شاء الله تعالى . فصل عصاة الموحدين ينفعهم الدعاء في النار وأما عصاة الموحدين فإنه ربما ينفعهم الدعاء في النار خرج الإمام أحمد من حديث أبي ظلال عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال "إن عبدا في جهنم لينادي ألف سنة يا حنان يا منان فيقول الله عز وجل لجبريل عليه السلام اذهب فأتني بعبدي هذا فيذهب جبريل فيجد أهل النار منكبين يبكون فيرجع إلى الله عز وجل فيخبره فيقول أتني به فإنه في مكان كذا وكذا فيجيء به ويوقفه على ربه فيقول له يا عبدي كيف وجدت مكانك فيقول يا رب شر مكان وشر مقبل فيقول ردوا عبدي فيقول يا رب ما كنت أرجو إذ أخرجتني منها أن تردني فيقول دعوا عبدي" أبو ظلال اسمه هلال ضعفوه خرج الترمذي من طريق رشدين بن سعد حدثني ابن أنعم هو الأفريقي عن أبي عثمان أنه حدثه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال "إن رجلين ممن دخل النار اشتد صياحهما فقال الرب عز وجل أخرجوهما فلما خرجا قال لهما لأي شيء اشتد صياحكما قالا فعلنا ذلك لترحمنا قال رحمتي لكما أن تنطلقا فتلقيا أنفسكما حيث كنتما من النار قال فينطلقان فيلقي أحدهما نفسه فيجعلها عليه بردا وسلاما ويقول الآخر فلا يلقي نفسه فيقول له الرب عز وجل ما منعك أن تلقى نفسك كما ألقى صاحبك قال إني لأرجو أن لا تعيدني فيها بعد ما أخرجتني فيقول له الرب عز وجل لك رجاؤك فيدخلا جميعا الجنة برحمة الله عز وجل" قال الترمذي اسناد هذا الحديث ضعيف وفي صحيح مسلم عن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال "يخرج من النار أربعة فيعرضون على الله عز وجل فيلتفت أحدهم فيقول أي رب إذ أخرجتني منها فلا تعدني فيها قال فينجيه الله منها" وخرجه ابن حبان في صحيحه وعنده "فيلتفت فيقول يا رب ما كان هذا رجائي فيك فيقول ما كان رجاؤك قال كان رجائي إذ أخرجتني منها أن لا تعيدني فيها فيرحمه الله فيدخله الجنة" وخرج الإمام أحمد من رواية علي بن زيد بن جدعان عن ابن المسيب عن أبي سعيد وأبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال "إن آخر رجلين يخرجان من النار فيقول الله عز وجل لأحدهما يا ابن آدم ما أعددت لهذا اليوم هل عملت خيرا قط هل رجوتني فيقول لا أي رب فيؤمر به إلى النار فهو أشد أهل النار حسرة ويقول للآخر ما أعددت لهذا اليوم هل عملت خيرا قط أو رجوتني فيقول لا أي رب إلا أني كنت أرجوك قال فيرفع له شجرة" وذكر الحديث في دخوله الجنة وما يعطي فيها وخرج هناد بن السري من طريق أبي هارون العبدي وفيه ضعف شديد عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم "أن رجالا يدخلهم الله النار فيحرقهم بها حتى يكونوا فحما أسود وهم أعلى أهل النار فيجأرون إلى الله عز وجل يدعونه فيقولون ربنا أخرجنا منها فاجعلنا في أصل هذا الجدار فإذا جعلهم في أصل الجدار رأوا أنه لايغني عنهم شيئا قالوا ربنا اجعلنا من وراء هذا السور لا نسألك شيئا بعده فيرفع لهم شجرة حتى تذهب عنهم سخنة النار أو شحنة النار" وذكر الحديث . |
|
|
|
© الحقوق لكل مسلم للاستخدام الشخصي بعد الإشارة للمصدر مجموعة عقيدة المسلم |