|
البداية :|: من نحن :|: أعلن معنا :|: سجل الزوار :|: أرسل مشاركة :|: راسلنا |
![]() |
|
الصفحة الرئيسة >> آيات الجنة >> |
|
|
| أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
- ( إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (55) هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (56) لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ(57)سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (58) ). يس --------------------------------------------------- قال ابن كثير :
يخبر تعالى عن أهل الجنة أنهم يوم
القيامة إذا ارتحلوا من العَرَصات، فنزلوا في روضات الجنات، أي في شغل عن غيرهم بما
هم فيه من النعيم المقيم والفوز العظيم. قال الحسن البصري وإسماعيل بن أبي خالد: في
شغل عما فيه أهل النار من العذاب. وقال مجاهد {
فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ
} أي في نعيم معجبون أي به، وكذا قال قتادة، وقال ابن عباس رضي الله عنهما:
فاكهون أي فرحون. قال عبد الله بن مسعود وابن عباس رضي الله عنهما وسعيد المسيب
وعكرمة والحسن وقتادة والأعمش وسليمان التيمي والأوزاعي في قوله تبارك وتعالى: {
إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ
} قالوا: شغلهم افتضاض الأبكار، وقال ابن عباس رضي
الله عنهما في رواية عنه {
فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ
} أي بسماع الأوتار، وقال أبو حاتم: لعله غلط من المستمع، وإنما هو افتضاض
الأبكار.
وقوله عز وجل: {
لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ
} أي من
جميع أنواعها {
وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ
} أي مهما طلبوا وجدوا من جميع أصناف الملاذ. قال ابن أبي حاتم: حدثنا محمد
بن عوف الحمصي، حدثنا عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، حدثنا محمد بن مهاجر عن
الضحاك المعافري عن سليمان بن موسى. حدثني كريب أنه سمع أسامة بن زيد رضي الله
عنهما يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا هل مشمر
إلى الجنة ؟ فإن الجنة لا خطر لها، هي ورب الكعبة نور كلها يتلألأ، وريحانه تهتز،
وقصر مشيد ونهر مطرد، وثمرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة وحلل كثيرة، ومقام في أبد في
دار سلامة، وفاكهة خضرة وخير ونعمة في محلة عالية بهية» قالوا: نعم يارسول الله نحن
المشمرون لها، قال صلى الله عليه وسلم: «قولوا إن شاء الله» فقال القوم: إن شاء
الله، وكذا رواه ابن ماجه في كتاب الزهد من سننه من حديث الوليد بن مسلم عن
محمد بن مهاجر به. وقال ابن جرير: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، حدثنا حرملة عن سليمان بن حميد قال: سمعت محمد بن كعب القرظي يحدث عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه قال: إذا فرغ الله تعالى من أهل الجنة والنار، أقبل في ظلل من الغمام والملائكة، قال: فيسلم على أهل الجنة، فيردون عليه السلام، قال القرظي، وهذا في كتاب الله تعالى: { سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ } فيقول الله عز وجل: سلوني، فيقولون: ماذا نسألك أي رب ؟ قال: بلى سلوني، قالوا: نسألك أي رب رضاك، قال: رضائي أحلكم دار كرامتي، قالوا: يارب فما الذي نسألك، فوعزتك وجلالك وارتفاع مكانك لو قسمت علينا رزق الثقلين لأطعمناهم ولأسقيناهم ولألبسناهم ولأخدمناهم لاينقصنا ذلك شيئاً. قال تعالى إن لدي مزيداً، قال: فيفعل ذلك بهم في درجهم حتى يستوي في مجلسه، قال: ثم تأتيهم التحف من الله عز وجل، تحملهم إليهم الملائكة، ثم ذكر نحوه. وهذا خبر غريب، أورده ابن جرير من طرق، والله أعلم.
|
|
|
|
© الحقوق لكل مسلم للاستخدام الشخصي بعد الإشارة للمصدر مجموعة عقيدة المسلم |