|
البداية :|: من نحن :|: أعلن معنا :|: سجل الزوار :|: أرسل مشاركة :|: راسلنا |
![]() |
|
الصفحة الرئيسة >> آيات الجنة >> |
|
|
| أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
- ( وَأُزْلِفَتْ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (33) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34) لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35) ). ق --------------------------------------------------- قال ابن كثير :
وقوله تعالى: {
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ } قال قتادة وأبو
مالك والسدي { وَأُزْلِفَتِ } أدنيت وقربت من المتقين
{ غَيْرَ بَعِيدٍ } وذلك يوم القيامة، وليس ببعيد
لأنه واقع لا محالة وكل ما هو آت قريب { هَذَا مَا
تُوعَدُونَ لِكُلّ أَوَّابٍ } أي راجع تائب مقلع {
حَفِيظٌ } أي يحفظ العهد فلا ينقضه ولا ينكثه، وقال عبيد بن عمرو: الأواب
الحفيظ الذي لا يجلس مجلساً فيقوم حتى يستغفر الله عز وجل {
مَّنْ خَشِىَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ } أي من خاف الله في سره حيث لا يراه
أحد إلا الله عز وجل كقوله صلى الله عليه وسلم: «ورجل ذكر
الله تعالى خالياً، ففاضت عيناه» { وَجَاء بِقَلْبٍ
مُّنِيبٍ } أي ولقي الله عز وجل يوم القيامة بقلب منيب سليم إليه خاضع لديه
{ ادْخُلُوهَا } أي الجنة {
بِسَلامٍ } قال قتادة سلموا من عذاب الله عز وجل، وسلم عليهم ملائكة الله،
وقوله سبحانه وتعالى: { ذَلِكَ يَوْمُ الُخُلُودِ }
أي يخلدون في الجنة فلا يموتون أبداً، ولا يظعنون أبداً ولا يبغون عنها حولاً،
وقوله جلت عظمته: { لَهُم مَّا يَشَاءونَ فِيهَا } أي
مهما اختاروا وجدوا من أي أصناف الملاذ طلبوا أحضر لهم. قال ابن أبي حاتم: حدثنا
أبو زرعة، حدثنا عمر بن عثمان، حدثنا بقية عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن كثير
بن مرة قال: من المزيد أن تمر السحابة بأهل الجنة فتقول: ماذا تريدون فأمطره لكم ؟
فلا يدعون بشيء إلا أمطرتهم، قال كثير: لئن أشهدني الله تعالى ذلك لأقولن أمطرينا
جواري مزينات. وقال الإمام أحمد: حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الرجل في الجنة ليتكىء في الجنة سبعين سنة قبل أن يتحول، ثم تأتيه امرأة تضرب على منكبه فينظر وجهه في خدها أصفى من المرآة، وإن أدنى لؤلؤة عليها تضيء ما بين المشرق والمغرب فتسلم عليه فيرد السلام فيسألها من أنت ؟ فتقول أنا من المزيد وإنه ليكون عليها سبعون حلة أدناها مثل النعمان من طوبى فينفذها بصره حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك، وإن عليها من التيجان إن أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب» وهكذا رواه عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن دراج به.
|
|
|
|
© الحقوق لكل مسلم للاستخدام الشخصي بعد الإشارة للمصدر مجموعة عقيدة المسلم |