|
البداية :|: من نحن :|: أعلن معنا :|: سجل الزوار :|: أرسل مشاركة :|: راسلنا |
![]() |
|
الصفحة الرئيسة >> آيات الجنة >> |
|
|
| أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
- ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (51) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (52) يَلْبَسُونَ مِنْ سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ (53) كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (54) يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ (55) ). الدخان --------------------------------------------------- قال ابن كثير :
لما ذكر تعالى حال الأشقياء عطف
بذكر السعداء ولهذا سمي القرآن مثاني، فقال: { إِنَّ
الْمُتَّقِينَ } أي لله في الدنيا { فِى مَقَامٍ
أَمِينٍ } أي في الآخرة وهو الجنة، قد أمنوا فيها من الموت والخروج، ومن كل
هم وحزن وجزع وتعب ونصب ومن الشيطان وكيده وسائر الآفات والمصائب {
فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
} وهذا في مقابلة ما أولئك فيه من شجرة الزقوم وشرب الحميم، وقوله تعالى: {
يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ } وهو رفيع الحرير كالقمصان
ونحوها { وَإِسْتَبْرَقٍ } وهو ما فيه بريق ولمعان
وذلك كالريش وما يلبس على أعالي القماش {
مُتَقَابِلِينَ
} أي على السرر لا يجلس أحد منهم وظهره إلى غيره. وقوله تعالى: {
كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ
} أي هذا العطاء مع ما قد منحناهم من الزوجات الحسان الحور العين اللاتي {
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَانٌّ }
{ كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ } {
هَلْ جَزَاء الإحْسَانِ إِلاَّ الإحْسَانُ } قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي،
حدثنا نوح بن حبيب، حدثنا نصر بن مزاحم العطار. حدثنا عمر بن سعد عن رجل عن أنس رضي
الله عنه رفعه نوح قال: لو أن حوراء بزقت في بحر لجي لعذب ذلك الماء لعذوبة ريقها.
|
|
|
|
© الحقوق لكل مسلم للاستخدام الشخصي بعد الإشارة للمصدر مجموعة عقيدة المسلم |