الحمد لله
لا يجوز اقتناء شيء من الكتب السابقة على القرآن
من إنجيل أو توراة أو غيرهما لسببين :
- أن
كل ما كان نافعاً فيها فقد بينه الله سبحانه وتعالى في القرآن .
- أن
في القرآن ما يغني عن كل هذه الكتب لقوله تعالى : ( نزل عليك الكتاب بالحق مصدقاً
لما بين يديه ) .
فكل ما في الكتب السابقة من خير موجود في القرآن
، أما قول السائل أنه يريد أن يعرف كلام الله لعبده ورسوله عيسى عليه السلام
، فإن النافع منه لنا موجود في القرآن فلا حاجة للبحث عنه من غيره .
وأيضاً فالإنجيل الموجود الآن محرف ، والدليل على ذلك
أنه أربعة أناجيل يخالف بعضها بعضاً وليس إنجيلاً واحداً ، إذن فلا يعتمد عليها ،
أما طالب العلم الذي لديه علم يتمكن به من معرفة الحق من الباطل فلا مانع من
دراسته لها لرد ما فيها من الباطل وإقامة الحجة على معتنقيها .