|
البداية
:|:
من نحن
:|:
أعلن معنا
:|: سجل الزوار
:|:
أرسل مشاركة
:|:
راسلنا |
 |
|
الصفحة الرئيسة
>>
فتاوى القضاء والقدر >>
|
|
 |
|
السؤال : |
الله عليم بكل شيء حتى الذي لم يحصل بعد ، ما رأي الإسلام في القضاء والقدر أو هل يمكن للرجل بأن يتحكم في القسمة والنصيب أم أنه شيء مكتوب ؟ مثلاً : إذا كان شخص يموت فإن بعض الناس يقولون موته في يد الله ومشيئته والبعض يحاول علاجه و إنقاذه من الموت ، هل هو مكتوب أم أن الرجل يمكن أن يكتب قدره بنفسه ؟ . |
|
المفتي
: |
د. سليمان الغصن |
|
الإجابة : |
كل شيء مكتوب ومقدر كما قال تعالى : ( ما فرطنا في
الكتاب من شيء ) ، وقال تعالى : ( وكل شيء فعلوه في الزبر وكل صغير وكبير مستطر
) . وفي الحديث الصحيح : ( أول ما خلق الله القلم قال له : اكتب قال : يا رب
وما أكتب ؟ قال : اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة ) وفي الحديث الآخر : ( قدر
الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة ) .
وهذا التقدير غائب عنا لا نعلمه ولا يجوز أن نتكل عليه
وندع العمل والأخذ بالأسباب فلا تنافي بين الأمرين وقد قال صلى الله عليه وسلم : (
عباد الله تداووا ولا تداووا بحرام فإن الله ما أنزل داء وإلا أنزل له شفاء أو دواء
) وقال صلى الله عليه وسلم : ( اعملوا فكل ميسر لما خلق له ) ونحن لا نعلم عن
المكتوب إلا بعد حصوله ، وقد جعل الله لنا إرادة وقدرة ومشيئة واختياراً لا نخرج عن
قدرة الله ومشيئته ، والخلاصة أنه لا تعارض بين محاولة إنقاذ إنسان من الموت وبين
قضاء الله المقدر والمكتوب والذي لا نعلمه إلا بعد حصوله ، والله تعالى أعلم .
كتبه : د. سليمان الغصن . |
|
المصدر: |
http://www.islam-qa.com |
|
|
 |
|
© الحقوق لكل مسلم للاستخدام الشخصي بعد الإشارة للمصدر
مجموعة عقيدة المسلم
W W W . 3 G E D
H . C O M |